غــصــون لـم يُـكــتـب لـهـا الصـــبــاح ..!!




أطـلقـتَ عـصـافـيـر فـوضـاك في فضـاءاتـي ..

أنهـكـتَ شـجـيـراتـي بشـمـائـل خـريــفــك ،

ونسـيـتُ خطـيئـة آدم .. لا زالـت تســكنــك ..

كيــف تمـكنـت مـني ..

حتى أحببـتكـــــ ..

وكــم أحببتــك ،،

حتى إنصهـرت روحـي فــي روحــك ..

بـت لا أدري أيـهمـا أنـا ...

ولا تـدري كـم ســيـكون مـؤلمـا خـروجــك مـني ..

............................................

كـم كـنـت مـؤلمـا ...

حين شـممــتُ رائحــة النـزف القــادم صـــوبـي مـنـك ..

ولا أدري كـيف إستسـلمتُ .. لكـذبـك .. وأحببتــه ..

لففتـه حـــولي ..

ضــمـادا لألــم المـاضـي ..

وكـان إرثـا ..

يـذبحني مـن الـــوريـــد .. الى الـنـدم .. !!






إلـــيــكـــــــــــــــــــ أنـــت !!



عــنــد الـغـــياب ،،


يعتــصــرنــي الــوله إلـيـكــــــــــــــ


حـينــها أختلــس مــن الــزمــن شــيـئـا


لأرحــل إلــيـكـــــــــــــــ ســـرا


وأطــوف حــول رســـومكــــــــــــــــ


أتلـصـص عــلــى أشـيـاءكـــــــــــــ


وأشــــم عــبــيـركـــــــــــــ

وأغـــفــو بــيـن حـــروفــكــــــــــــــــــ


ثم أغــادر المـــكـــان ،،

وأنــا ألــتـفـت حـولــــي

خــوفـا وووو قـلـقــا

أن يــرانــي هــنــاكــــ أحــــدا

وأن تــلــصــق بــي


تــهـمـة عـشــقــكــــــــــــ



فـيسـتبيحــون قـــتــــلــي





الـرجـل المـهزوم على أحواله ..!








هل سأصبح يوما ما..

ذكرى تستوطن صندوق ذكرياتك الموشوم بخيوط العنكبوت .. وزهورالنرجس الميتة تحت رغام الزمن ..؟

وأسما مُدرجا في كراساتك مضافا لِما سبق من نون النسوة المرميات في زنزانة العشق الوهمي .. والمتهمات بشتى التهم مقدما .. لا ، لوزرٍ .. بل لأنهنّ أحببنّ بصدق !

ولأنك كنت ممتلئا بالأفك معهن .. وحينما مررّن بك صدفةٍٍ .. يوما ما .

أستصبح يوما ما ،،

الرجل المغلوب على أمره .. المحاط بالخيانات من النساء اللائي شققْن وريقات عمره واحدة تلو الأخرى ..

أستصبح أنت الضحية ؟؟

بينما كنت الصياد ..

وأنا الفريسة – طوعا - كلما تمكنت منها .. تبحر في إيلامها .. تسد رمقك منها وتُلقي بما تبقى .. لتنقب لك عن أخرى .

وهكذا..

تستمر حكاية الرجل .. الساغب .. المهزوم على أحواله .
تبقى تجول .. وتدور في غابات المروج ،

لا منتهى لك ..

آه ، من قلبي المخمور بعشقك ..

كم تتوغل في وجعي ..

وكم يكلمني جرحي ..

يا هـذا .. بحق إثمك الذي لا يُغتفر ..

ماذا أنت فاعل ؟؟

أتتنفس زفير حسرتي .. وتألمي بك .. ؟؟

آه ، كم أستشعر الأسى حيالك ..

وكم أندب حالي ...

لن تـعـــود


لا تلمني ...


حينما تراني أتي إليك


وفي عيني دمعة تأبى الإنهمار


ولا تستغرب ،


إن إستسلمت للحزن والملل


إستسلمت ...


للشوق الذي صار معتقا في قلبي ونفسي


قد أبدو ضعيفة !


لا أبالي ..


فكل ما أعرفه إني أحبك ...


ولا أعرف الى أي مدى قد أحببتك ...


كل ما أعرفه ..


إني أنتظرك كل يوم ،


فقد تأتي


ولكن قلبي يخفق ،


فأنت ماضٍ لن تعود !!


فليت العالم يصغي إلي عندما أناديك ،،


ليت العشاق يتألمون ...


عندما أبكي أنا عليك


ولكن ...


مع كل إطلالة نهار جديد ...


أتذكر ،،


بأنك ماضٍ


ولن تــــعـــــــود ॥


أيــهـا المـوعـــود !!




وقفت عند مرافئ الإنتظار ..

أترْقب الوجوه العائدة ..

وكيف كان يكسوها الجفاف ..؟

عَطشى لمناهل الحب .. الصافية ..

الحالمة ، بأحضان الأحبة .. الدافئة ..

وعيون تكتحل بدمع الفرح ،،


ولهفتها للقاءاتٍ طال موعدها..


أترْقب عودة غائب لا يـعود ..


معشوقا طال إنتظاره ..!

سأظل .. أنتظر !!

ولن أغادر ..

ولن أغادر ..



فأين أنت .. أيها الموعود !!



Google Groups
إنضم إلى تجمع عرب بلوجر
البريد الإلكتروني:
 
Home | Gallery | Tutorials | Freebies | About Us | Contact Us

Copyright © 2009 اعتراف عاشقة |Designed by Templatemo |Converted to blogger by BloggerThemes.Net